المعهد الوطني للعلوم الإدارية
"المعهد الوطني للعلوم الإدارية ينظم ندوة ثقافية عن الإمام زيد عليه السلام "
الأربعاء: 8 صفر 1448 ه
الموافق: 22 يوليو 2026م
بحضور الأستاذ/ حسن عبدالله الصعدي وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، والدكتور/ خالد حسين الحوالي وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري، والدكتور/ محمد ضيف الله القطابري عميد المعهد الوطني للعلوم الإدارية، نظم المعهد ندوة ثقافية تعريفية عن حياة الإمام زيد عليه السلام،حيث قام عميد المعهد بالقاء كلمة رحب فيها بالحضور، وتحدث عن أهمية إقامة مثل هذه الندوات لما لها من أهمية في تعريف الناس بأئمة أهل البيت، واستعادة إرث حاول أعداء الامة طمسه من تاريخ الامة الاسلامية، وكيف كان للإمام زيد دور في إيقاد الثورة ضد طغيان الظلم والباطل..
بعدها تحدث الأستاذ/ حسن الصعدي وزير التربية كان محورها الإمام زيد عليه السلام ، وبأن علينا الإطلاع على تاريخ الإمام زيد الذي لم نعرف عنه إلا القليل وكيف لنا أن نقتدي به في التصدي للظلم والظالمين، كما تحدث عن مناقب الإمام زيد عليه السلام ، وفي ختام حديثه أثنى على المعهد الوطني وشكر جميع كادره والعاملين فيه، وبأن على الجميع في الدولة التعاون من أجل إعادة المعهد لسابق عهده لأن المعهد يعتبر منارة للعلم والمعرفة والثقافة والتدريب...
بعد ذلك قام الدكتور/ عبدالله الخالد بإدارة الندوة حيث قدمت في الندوة أربع أطروحات تعريفية تثقيفية مختلفة عن الإمام زيد عليه السلام..
الأطروحة الأولى قدمها الدكتور/ محمد الدقري رئيس مركز البحوث والاستشارات في المعهد.. بعنوان ( الفكر التربوي للإمام زيد عليه السلام) تحدث فيها عن عدة محاور حول فكر الإمام زيد منها: المصادر والمرتكزات الفكرية للمنهج التربوي للإمام زيد، وأبعاد الفكر التربوي عند الإمام زيد، والأساليب التربوية في فكر الإمام زيد عليه السلام.. وفي ختام الأطروحة قدم الدكتور عدد من النتائج والتوصيات، منها أن منهج الإمام زيد هو منهج ( تغييري حركي) ، وكذلك أن هذا المنهج فيه نموذج للتربية المتكاملة التي توازن بين النص القرآني والعقل وبين العبادة الروحية والمسؤولية الاجتماعية.. وبالتالي قدم الدكتور توصية بتوجيه المؤسسات التعليمية بإدراج الفكر التربوي للإمام زيد عليه السلام كمساق مستقل في دراسات الفكر التربوي الإسلامي.
وفي الأطروحة الثانية التي قدمها الدكتور عبدالله الرازحي وعنوانها ( الدوافع والمنطلقات لثورة الإمام زيد عليه السلام) تحدث فيها بأن الإمام زيد شخصية أجمعت الأمة بمختلف مذاهبها على فضله وعلمه وحُسن مقصده وسلامة توجهه، ومن أهم المنطلقات والدوافع لخروج الإمام زيد وثورته هو ما رآه من واقع الأمة من ظلم وفساد وانحراف وتسلط الطغاة والمجرمين من بني أمية على هذه الأمة...فكان العنوان البارز في ثورته هو إهتمامه الكبير بأمر المسلمين وألمه على واقعهم ، وذكر الدكتور العديد من الأمور التي كانت تنطوي تحت مسؤولية الإمام زيد والتي أدت إلى خروجه وثورته على الباطل..
الأطروحة الثالثة قدمها الدكتور/ صلاح علي السلامي بعنوان ( دروس وعبر عن ثورة الامام زيد عليه السلام) تحدث بأن ثورة الإمام زيد تعتبر بحد ذاتها مدرسة كبرى مليئة بالدروس والعبر وأنها كانت امتداد لثورة جده الإمام الحسين عليه السلام، وأنه بثورته قام مناديا ليبقى للحق صوته وامتداده ، وليبقى طريق ونهج للإصلاح قائماً وممتدا عبر الأجيال..
وذكر الدكتور بأن على الأمة أن تستلهم من ثورة الإمام زيد، خلع ثوب الذل والخوف، وإكتساب البصيرة والوعي في الجهاد..
الأطروحة الرابعة والأخيرة في الندوة قدمها الدكتور/ عبدالله أحمد الخالد بعنوان ( القدوة الحسنة في لأعلام الهدى ) تحدث فيها بأن يكون قدرتنا الحسنة في حياتنا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هم آل البيت عليهم السلام ومنهم الإمام زيد، كما ذكر الإمام زيد كان يقتدي بمن سبقه وأولهم الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ثم الإمام علي والحسن والحسين وعلي زين العابدين عليهم السلام، وفي حياتنا المعاصرة نماذج راقية من أعلام الهدى يجب أن نقتدي بهم، منهم الشهيد القائد، والسيد القائد/ حفظه الله...
تخلل الندوة قصيدة شعرية عن مناقب الإمام زيد عليه السلام ألقاها الشاعر الطالب/ علي حيدر...
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7eV6KK5cD9dFiEGs15
https://www.facebook.com/share/1B3nYdoHaz/
ht
tps://t.me/niasyemen